لماذا لم يعد سوق العمل الأوروبي أرضاً للأحلام العربية؟
سلط هذا المقال الضوء على التحولات الجارية في سوق العمل الأوروبي، مبيناً كيف تحول من أرض للأحلام إلى بيئة طاردة للعديد من الكفاءات العربية. ويرصد التحليل تصاعد ظاهرة الإسلاموفوبيا والتحيزات الهيكلية في التوظيف، والتي باتت تدفع العقول المهاجرة نحو مسارات بديلة أبرزها دول الخليج العربي. كما يستعرض المقال أبعاد “الهجرة المعاكسة” وتأثيرها على استنزاف المواهب، مقدمًا رؤية مستقبلية وتوصيات عملية لمعالجة هذا الخلل الديموغرافي والاقتصادي.